مكي بن حموش

232

الهداية إلى بلوغ النهاية

من نار السموم ، وكان اسمه الحارث ، وكان من خزان الجنة « 1 » . وروي عنه أيضا أنه قال : " كان إبليس من الملائكة واسمه عزرائيل ، وكان من سكان الأرض وكان شديد العبادة وواسع العلم ، فدعاه ذلك « 2 » إلى الكبر " « 3 » . وإنما « 4 » سمي من الجن لأنه كان خازنا « 5 » للجنة ، فكأنه « 6 » منسوب « 7 » إليها ، كما تقول : مكي وبصري وشامي « 8 » . وقيل : سمي من الجن لأنه لا يرى ، كما سمى اللّه الملائكة جنا ، فقال : وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً « 9 » . وأصله كله الاستتار « 10 » . وقال شهر بن حوشب « 11 » : " كان إبليس من الجن الذين طردتهم الملائكة في الأرض‌حين أفسدوا فأسره بعض « 12 » الملائكة ، فذهب به إلى السماء " « 13 » . وهذا

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 5021 وتفسير ابن كثير 751 ، [ وتفسير القرطبي 2951 وفيه : من أحياء الملائكة ] ، المدقق . ( 2 ) في ع 3 : بذلك . ( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 2951 ، وتفسير ابن كثير 771 . ( 4 ) في ق : فإنما . ( 5 ) في ع 3 : خزانا . ( 6 ) في ع 2 : فكان . ( 7 ) في ع 3 : منسوبا . وهو خطأ . ( 8 ) انظر : جامع البيان 5031 . ( 9 ) الصافات آية 158 . ( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 2951 . وهو قول محمد بن إسحاق في جامع البيان 5051 - 506 . ( 11 ) في ح : جوشب . وفي ق : خوشب . وفي ع 3 : حشيب . وكلها تحريفات . ( 12 ) في ع 2 : بعضهم . ( 13 ) انظر : جامع البيان 5071 ، وتفسير القرطبي 2941 .